" مخيون " : الرئيس أبدى حرصه على وجود برلمان قوى    "الهنيدي" يعلن انتهاء "لجنة الانتخابات" من تعديلات القوانين.. والمقاعد الفردية 448    أسعار الذهب تقفز 24 دولارا مدعومة بأزمة اليونان    وزير البيئة : الأولوية فى مشروع الميكروباص لأصحاب السيارات التى مر عليها 20سنة    وصول محلب لحضور فعاليات المؤتمر العلمي الرابع بجامعة القاهرة    هيئة موانئ البحر الأحمر: استمرار خط الركاب بميناء الغردقة    "الكهرباء": إصلاح برج بالبحيرة الذي تعرض للتخريب بتكلفة 600 ألف جنيه    "مرسيدس": تواجدنا في السوق المصري غير مجد    الحوثيون يهاجمون مستشفي حكومي بعدن    شكري يلقي كلمة مصر مؤتمر 'معاهدة منع الانتشار النووي' خلال ساعات    بعد فوز «البشير».. علاء الأسواني: متى يتوب الله على العرب من هذه المسرحيات الخائبة؟    وزير الدفاع : مصر تولى أهمية بالغة لعلاقة الود والصداقة التى تربطها بالصين    الجزائر تحقق مع 40 مشتبه بالإرهاب    بالصور.. «سلمى حايك» تزور اللاجئين السوريين في لبنان    تونس تدعم ترشح مصر لعضوية غير دائمة بمجلس الأمن الدولي    تدريبات الجيش الإسرائيلي تتسبب في حريق هائل بالأغوار الشمالية    فيريرا ينفي علمه ب"ازمة" تعيين سليمان مشرفا على الكرة بالزمالك    "مورينيو" غاضب من وصف "تشلسي" ب"الممل"    غدًا.. معارضة محامى الألتراس على حكم حبسه    الثلاثاء.. استئناف محاكمة المتهمين في "خلية الماريوت"    الموارد المائية: بدء تركيب ونش لانتشال ناقلة الفوسفات.. وسنتعلم مما حدث    بالصور.. جاد الحق والصغير بميدان رمسيس لمتابعة إلتزام الباعة الجائلين بعدم التواجد    التصريح بدفن سيدة وطفليها تفحموا في حريق    ضبط ربة منزل هاربة من حكم بالسجن في قضية "عنتيل المحلة الأول"    إيناس عز الدين تبدأ التصوير في "نسوان قادرة"    مخرج "ولى العهد": بدء مونتاج الحلقات الأولى من المسلسل لتسليمها للفضائيات    وصول حسين الجسمي والرويشد والجوهر ﻹحياء حفل مصر تفتخر بعروبتها    بالفيديو.. علي جمعة يوضح معني "المعلوم من الدين بالضرورة"    مفتي الجمهورية للعمال في عيدهم: الإسلام حثَّ على العمل ورغب فيه.. وأنبياء الله قد عملوا في مختلف المجالات    وزير الصحة افتتح أول عيادة متخصصة للسكر بمستشفى أم المصريين بالجيزة    5 أطعمة يجب أن تكون ضيفًا دائمًا على مائدتك.. أهمها الجزر    بالأسماء.. إصابة 11 شخص في حادث انقلاب سيارة بالمنوفية    «عكاشة» و«عبد الهادي» ينضمان لدعوى وقف وبطلان انتخابات نادي القضاة    موظفو الجبلاية ينفون فى بيان رسمى اعتصامهم ضد المجلس    اجتماع للاستثمار والاتحاد الأوروبي لتحسين منتجات الألبان بالإسكندرية    بالمستندات .. ننشر قائمة بأهم مخازن وزارة الآثار المسروقة    خناقة إسعاد وجابى    سلمي حايك: تربيت كلبنانية ومحبطة لأني لا أتحدث العربية    مصر تستضيف مؤتمرا دوليا حول "نهب وتدمير الآثار" في الشرق الأوسط    ننشر جدول امتحانات الفصل الدراسى الثاني للفرقة الرابعة "آداب حلوان"    "محلب" يدشن استراتيجية وطنية لمناهضة العنف ضد المرأة    مستشار المفتى لطلبة «الجامعة الأمريكية»: ضبط وتجديد الخطاب الديني يتطلب مراجعة أمينة من قبل المتخصصين    فاروق الباز لطلاب «الأزهر»: أنتم مصر ومستقبلها في أيديكم    شيخ الأزهر يصل الإمارات على رأس وفد أزهري للمشاركة بمنتدى تعزيز السلم    الصحة تطالب بتحريز 4 أنواع من الأدوية مخالفة للمواصفات    330 متدربًا في فاعليات "مستقبلنا بأيدينا" بمشاركة وزارتي "الشباب" و"التضامن"    موجز السادسة: إصابة 3 جنود في رفح.. و"الجنح" ترفض اتهاما ل"الجلاد"    تأجيل محاكمة متهمي «خلية الظواهري» ل2 مايو    تفعيل اجتماعات «دورية» لمجلس الصحة الإقليمي في البحيرة    مصادر: قبائل سيناء تتحرك لدعم الترابين في قتالها ضد أنصار بيت المقدس    المتحدث باسم الزمالك : ملف شيكابالا " مغلق "حتى نهاية الموسم    تفسير الشعراوي للآية 206 من سورة "البقرة"    مسئولة مصرفية عراقية: نأمل في شراكة وتبادل خبرات مع بنوك مصرية    بدء أسبوع التطعيمات نحو مصر خالية من مرض الحصبة بالمنيا    الأهلى يرضخ للتليفزيون ويذيع مباراته مع المقاولون اليوم    صلاح يُهنئ هازارد بعد فوزه بجائزة الأفضل في إنجلترا    انفجار قنبلة بمحيط مركز شرطة دراو بأسوان    سؤال محرج من "فجر السعيد" ل"أديب" بعد تجاهل "مبارك"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

احترس.. السجن المشدد عقوبة خرق حظر التجوال
قضاة وأساتذة قانون: ضروري لمگافحة الإرهاب وأعمال الشغب والبلطجة وحماية المواطنين

رجال القوات المسلحة سيتصدون بحسم لمن يخرق حظر التجوال
أكد قضاه وأساتذة قانون أن فرض حظر التجول هو حق أصيل لرئيس الدولة أو من يفوضه في ذلك.. واكدوا انه استخدم هذا الحق بسبب تعرض البلاد لمخاطر جسيمة تمس الأمن القومي، واشاروا الي ان ما يفعله المعتصمون من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين من حرق وقتل وتعد علي الممتلكات العامة والخاصة كان يستلزم فرض حظر التجوال وحالة الطوارئ، مشيرين الي ان هناك عقوبات تصل الي السجن المشدد في حالة اختراق هذا الحظر .
أكد المستشار زكريا شلش رئيس محكمة جنايات الجيزة، ان حظر التجوال هو أثر من الآثار التي تترتب علي إعلان الأحكام العرفية، وبالتالي العمل بأحكام قانون الطوارئ.. وقال انه يتم فرض الحظر في حالة تعرض البلاد لكوارث طبيعية، أو قلاقل او حرب أو فتنة تؤدي الي وقوع حرب مثلما يحدث الآن في مصر.
واضاف شلش، أن المصلحة القومية للأمن القومي يتطلب فرض الحظر تفاديا لوقوع اعمال إرهابية مثل التي شاهدناها خلال قيام الإخوان بمهاجمة أقسام الشرطة والممتلكات العامة والخاصة والتعدي علي أفرادالشرطة وقتلهم والتمثيل بجثثهم مشيرا الي أن العقوبة تصل الي السجن المشدد، كما ان الشعب المصري تجمع علي الالتزام بالحظر وتنفيذه لانه عاني الأمرين من تلك الجماعة التي هددت بحرق مصر وهو ما نراه الآن.
الأمن القومي
اكد المستشار محمد حامد الجمل رئيس مجلس الدولة الاسبق ان فرض حظر التجوال من اختصاص رئيس الجمهورية او من ينوبه ويتم فرضها في حالة تعرض الدولة لمخاطر كارثية مثل الفيضانات والكوارث والحروب أو أشياء خطيرة تمس الأمن القومي.
واشار الي ان حظر التجول يتضمن منع مواطنين من المرور في طرق معينة وأماكن محددة بهدف حمايتهم والقبض علي مثيري الشغب واللصوص والعصابات الارهابية والاجرامية.
وأوضح بأن عقوبة خرق حظر التجول تصل الي الحبس 3 سنوات والسجن المشدد. في حالة الادانة وتختص محاكم أمن الدولة العليا طوارئ بالفصل فيها، خاصة وأنها عادت للعمل في ظل فرض قانون الطوارئ لمدة شهر من جديد.
يقول المستشار علاء شوقي رئيس محكمة جنايات الجيزة انه طبقا للدساتير المتعاقبة في مصر يجوز لرئيس الجمهورية بل عليه ومن الموجوب طبقا لما يراه من اضطرابات تمس الامن القومي للبلاد ان يصدر قراره بفرض حالة الطوارئ علي ان يشتمل القرار علي المدة التي يجب ان تمتد خلالها حالة الطوارئ والنطاق المكاني الذي يجب ان يشمله وقال: ان جميع المصريين شاهدوا مدي ما آلم بالبلاد من اضطراب وفوضي وانتقام من الجماعة التي كانت تسمي بالمحظورة والآن يجب ان يضاف الي ذلك الوصف الفاشية والتي لا تمت للاسلام بأي صلة كانت وقد شاهدنا جميعا ما فعلته بقسم كرداسة ليس فقط من قتل ضابط وقاموا بالقاء مدرعة أعلي كوبري أكتوبر والقوا بالمدرعة وبداخلها الضابط لا تأخذهم شفقة ولا رحمة والامر ذاته تكرر مع عدد آخر من الجنود بالاضافة الي التخريب بجميع المنشآت بجميع محافظات مصر فكل هذه الصور مجتمعة ومتفرقة أدت الي تكوين رأي عام اثناءه جميعا بالامس في حالة من الرعب والاحساس بفقد الأمان وكل هذه الامور كانت الذريعة الواقعية التي تدعوا لمن بيده الامر ان يصدر قراره بفرض حالة الطوارئ وقد صدر صحيحا وفي وقته المناسب قبل ان تستفحل الاخطار وحتي تكون رادعة فكان القرار بفرض حالة الطوارئ والذي كنت اتمني ان يكون مصحوبا بعقوبة الاعدام لمن يخالفه وليس السجن فحسب ويؤكد المستشار علاء شوقي بأن العقوبة لمن يخالف قرار الحظر التجول بالسجن الذي يصل الي 01 سنوات فإن كان القرار يحتوي علي السجن المشدد قد تصل العقوبة لمدة 51 عاما.
إجراء احترازي
يقول المستشار علي حسن حسني رئيس محكمة بالجيزة بان حظر التجوال هو اجراء احترازي استثنائي تقوم به سلطات الدولة السيادية للرد علي مواقف عدائية ضد الوطن وسلامة اراضيه ويجب علي السلطة عقب ذلك الانتهاء منه فور انتهاء الموقف العدائي والعنف ضد الوطن وقال ان هذا يختلف عن حالة الطوارئ وهي حالة استثنائية يتبعها مأمور الضبط القضائي المختص في حالة وجود خطر محقق يقع عليه أو من يقوم بحمايته وله حق الاستيقاف والضبط والقبض والتفتيش دون اللجوء الي السلطات القضائية المختصة. ويضيف المستشار علي حسن ان ما تتعرض له البلاد من عنف وتهديد للمصالح العامة والخاصة وترويع المواطنين واتلاف ممتلكاتهم وخلق الفتنة الطائفية بين افراد الشعب يوجب علي السلطات المختصة فرض حظر التجوال علي بعض المرافق والمدن والتي تشهد هذا العنف لاحكام السيطرة ودرء الفتنة التي تقوم به العناصر الارهابية والتي تستهدف هدم المجتمع ومؤسساته وخلق الفتنة بين طوائفة ولذلك تم فرض حظر التجوال وهو موافق للقانون والدستور لوقوع خطر دائم علي البلاد علي ان ينتهي فور انتهاء العنف واستقرار المدن أمنيا التي يقع عليها الحظر وعلي كل من ينتهك هذا الحظر يقع تحت طائلة القانون حيث انه يعرض نفسه والاخرين والبلاد للحظر ومن يخالف هذا الحظر يعاقب بالحبس طبقا لقانون العقوبات.
صلاحيات الرئيس
يقول بهاء ابو شقة نائب حزب الوفد كان هناك قانون يسمي قانون الاحكام العرفية وهذا القانون كان سائدا منذ الاحتلال الانجليزي وصدر به قرار بقيادة الثورة في عام 4591 الي ان استبدل هذا القانون بالقانون 261 لسنة 8591 وسمي بقانون الطوارئ وهذا القانون مازال ساريا حتي الآن وان كان قد اوقف العمل به ابتداء من 03 مايو 2102 وبمقتضي هذا القانون يجوز لرئيس الجمهورية في الحالات الواردة به اذا تعرض أمن الوطن للخطر ان يعلن حالة الطوارئ فاذا ما أعلنت حالة الطوارئ كان بمقتضي هذا القانون للمحاكم العسكرية ان يقبض او يفتش الاشخاص والمنازل دون التقيد بالضمانات الدستورية والاجرائية كما كان يبيح قانون الطوارئ ان يقيد حرية الاشخاص بالتنقل ومنها ما يسمي بحظر التجوال بأن يحدد الاماكن التي يجري عليها الخطر والمواقيت التي يحددها للخطر كما يجيز القانون الاعتقال ويجيز ان تكون المحاكمات عن الجرائم التي ترتكب بالمخالفة بالجرائم التي يحددها الحاكم العسكري امام محاكم استثنائية بناء علي ذلك فانه بإعلان حالة الطوارئ يكون حظر التجول أمرا من أثارة ومخالفة هذا الحظر بعرض صاحبه لعقوبة تصل الي السجن.
ويضيف بهاء ابو شقة انه ازاء المشهد الذي شهدته جميع محافظات مصر بالأمس علي نحو يهدد الأمن القومي وسلامة البلاد سواء بالنسبة للارواح او الاموال الخاصة والعامة فكان لابد من سرعة اصدار قرار من رئيس الجمهورية بإعلان حالة الطوارئ وقد سبق ان طبقه الرئيس محمد مرسي في احداث بورسعيد عندما أعلن حالة الطوارئ وفي اعقاب اغتيال السادات في 9 اكتوبر 1891 واستمر إعلان حالة الطوارئ في مصر وكان يجدد تباعا حتي 03 مايو 2102. وأكد بهاء ان هذا القانون قانون استثنائي ويطبق في ظروف استثنائية فاطالب بعدم التوسع فيه وبمجرد ان تزول الضرورة التي اقتضاها يتعين ايقاف العمل به فورا لان ثورة 52 يناير التي استكملت مسيرتها بثورة 03 يونيو هدفها الاساسي الديمقراطية وبما تفرضه من ضمانات دستورية لحريات المواطنين تتنافي مع الاجراءات الاستثنائية التي يفرضها قانون الطوارئ.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.