رئاسي "النور"يجتمع بحملة الحزب بالإسكندرية لمتابعة ملف الانتخابات    انتظام حركة المرور بميدان طلعت حرب بوسط القاهرة بعد مغادرة المتظاهرين    بالصور - جامعة المنصورة تحتفل بتخرج الدفعة الثالثة لبرنامج مانشستر الطبي بحضور السفير الماليزي    العقيد أحمد محمد علي يظهر في أثيوبيا برفقة السيسي بعد غياب شهرين    نيمار وانطلاقة جديدة من "فيسنتي كالديرون"    وايت نايتس قبل القمة: "المدرجات كالقبور.. وأصحابها فى السجون"    الكوت دي فوار تهزم الكاميرون وتصعد للدور الثمانية لكأس الأمم الإفريقية    «محلب»: حل 260 مشكلة للمستثمرين.. ورجل أعمال يتبرع بفندق ل «تحيا مصر»    «الحكومة»: محلب يتابع الاستعدادات اللوجستية للقمة الاقتصادية    "منحة مجانية" لتدريب الأطفال على تكنولوجيا المعلومات وبرامج الحاسب الآلي لأول مرة.. بمكتبة دمنهور    ميناء الإسكندرية يستقبل 25 ألف طن قمح و4 آلاف طن غاز    وزير الري: زيارة الرئيس لإثيوبيا ستؤثر بشكل إيجابي في ملف سد النهضة    اليوم.. حفل تكريم أمين عام مجلس الوحدة الاقتصادية بمناسبة التجديد له    الإسكان تعلن موعد بدء الحجز في شقق التمويل الاجتماعي 2015    15 فيلمًا بخامس أيام الأقصر للسينما المصرية والأوروبية    وزراء التعليم العرب يلتقطون صوراً تذكارية في نهاية مؤتمرهم بشرم الشيخ    وزير الآثار يتفقد قصر محمد علي بشبرا    محمد مهران ينتهي من تصوير الجزء الأول من "البيوت أسرار"    أجندة محيط : أحمد المدينى ومحمد جبريل بمعرض الكتاب    مجلة أمريكية: ملك السعودية الجديد من أكبر الداعمين للجهاد    ننشر جدول لقاءات الرئيس في يومه الأول بالعاصمة الإثيوبية    الأردن يُجدد استعداده لإطلاق سراح الريشاوي مقابل استعادة الكساسبة    مصدر أمني: انفجار قنبلة صوتية أمام كلية الاقتصاد المنزلي بالمنوفية    نتيجة الشهادة الابتدائية في محافظة سوهاج 2015    «النقض» تودع حيثيات إلغاء أحكام قضية «أحداث مطاي»    الصحة العالمية: حالات إيبولا فى انخفاض مستمر    إعانة فورية وفحوص مجانية لوالدة التوائم السبعة بحوش عيسى    تعرفي على أشهى المأكولات والمشروبات لعام 2015    محافظ المنوفية يفتتح وحدة قسطرة القلب بمستشفى شبين الكوم    تنفيذًا لتعليمات السيسي.. الأزهر يتجه إلى "علمنة" المناهج    مساعد وزير الداخلية : الداخلية فقدت مقوماتها بعد ثورة يناير وتهديدات الجماعة الإرهابية تزيدنا اصراراً    برلماني سابق: الكشف الطبي سيقضي على نواب الكيف داخل البرلمان    2 مليون جنيه دعم من وزارة الرياضة لاتحادات الاسكواش والهوكي والتنس والمصارعة و الجودو وكرة اليد    "بلاتر" يقدم ملف ترشحه لرئاسة الفيفا للولاية الخامسة    بروتوكول تعاون مع الإمارات لتحويل «الثقافة إلي سلعة»    "الأطرش": نجاح مشروع "الإفتاء" لتصحيح صورة الإسلام مرهون بتعاون كل المؤسسات الدينية    تأجيل استئناف النيابة على براءة 26 متهمًا ب «الوايت نايتس» لجلسة 19 فبراير    الزمالك يسابق الزمن لإعادة محمد إبراهيم إلى الفريق    التأمينات : 20 فبراير القادم آخر موعد لسداد التأمينات دون فوائد بنسبة 100%    روسيا تحذر البوسنة والهرسك من إمداد أوكرانيا بالأسلحة    خلافات حول تصدير النفط ومخصصات رئاسة الجمهورية تؤجل جلسة البرلماني العراقي ساعتين    علماء ضد الانقلاب: النزول الجمعة واجب شرعي لإنقاذ البلد    المسلسلات الدينية تحصر الجهاد على السيف وتتجاهل الدعوة    «الصحة»: أربع إصابات في أحداث أمس ولا وفيات    إحالة 3 مديرين بالسويس للبترول للمحاكمة    إصابة 6 بينهم طفلتين في حريق منزل بنجع حمادي    العثور على جسم غريب داخل دورة مياه محطة سكك حديد المحلة    مصرع طفل وإصابة 3 آخرين إثر انفجار لغم بالقسيمة    جمعية حقوقية فرنسية تدين تحقيق الشرطة مع طفل بتهمة مدحه للارهاب    شيخ الأزهر: كتب الأزهر لاتكفر مسلما نطق الشهادتين    مجاهد يثور على موظفي جناح هيئة الكتاب بالمعرض بسبب نقص تجهيزات المسرح    "المصريين الأحرار": "الاخوان" فشلوا فى الحشد لمظاهرات 25 يناير    بالصور: المجتمع الإنساني يتذكر العاهل السعودي الراحل بدعمه للنازحين العراقيين    مقتل جندي بالجيش الليبي وشرطي في اشتباكات ببنغازي    ثلاثي الأزمة خارج دائرة الضوء في لقاء القمة    السكة الحديد: 40 مليون جنيه خسائر الهيئة في 4 أيام    د. سهيلة زين العابدين حماد : إلى من يُنكرون بيعة وشورى النساء    علم الحديث صناعة بشرية ( الجزء الثامن عشر )    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

احترس.. السجن المشدد عقوبة خرق حظر التجوال
قضاة وأساتذة قانون: ضروري لمگافحة الإرهاب وأعمال الشغب والبلطجة وحماية المواطنين

رجال القوات المسلحة سيتصدون بحسم لمن يخرق حظر التجوال
أكد قضاه وأساتذة قانون أن فرض حظر التجول هو حق أصيل لرئيس الدولة أو من يفوضه في ذلك.. واكدوا انه استخدم هذا الحق بسبب تعرض البلاد لمخاطر جسيمة تمس الأمن القومي، واشاروا الي ان ما يفعله المعتصمون من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين من حرق وقتل وتعد علي الممتلكات العامة والخاصة كان يستلزم فرض حظر التجوال وحالة الطوارئ، مشيرين الي ان هناك عقوبات تصل الي السجن المشدد في حالة اختراق هذا الحظر .
أكد المستشار زكريا شلش رئيس محكمة جنايات الجيزة، ان حظر التجوال هو أثر من الآثار التي تترتب علي إعلان الأحكام العرفية، وبالتالي العمل بأحكام قانون الطوارئ.. وقال انه يتم فرض الحظر في حالة تعرض البلاد لكوارث طبيعية، أو قلاقل او حرب أو فتنة تؤدي الي وقوع حرب مثلما يحدث الآن في مصر.
واضاف شلش، أن المصلحة القومية للأمن القومي يتطلب فرض الحظر تفاديا لوقوع اعمال إرهابية مثل التي شاهدناها خلال قيام الإخوان بمهاجمة أقسام الشرطة والممتلكات العامة والخاصة والتعدي علي أفرادالشرطة وقتلهم والتمثيل بجثثهم مشيرا الي أن العقوبة تصل الي السجن المشدد، كما ان الشعب المصري تجمع علي الالتزام بالحظر وتنفيذه لانه عاني الأمرين من تلك الجماعة التي هددت بحرق مصر وهو ما نراه الآن.
الأمن القومي
اكد المستشار محمد حامد الجمل رئيس مجلس الدولة الاسبق ان فرض حظر التجوال من اختصاص رئيس الجمهورية او من ينوبه ويتم فرضها في حالة تعرض الدولة لمخاطر كارثية مثل الفيضانات والكوارث والحروب أو أشياء خطيرة تمس الأمن القومي.
واشار الي ان حظر التجول يتضمن منع مواطنين من المرور في طرق معينة وأماكن محددة بهدف حمايتهم والقبض علي مثيري الشغب واللصوص والعصابات الارهابية والاجرامية.
وأوضح بأن عقوبة خرق حظر التجول تصل الي الحبس 3 سنوات والسجن المشدد. في حالة الادانة وتختص محاكم أمن الدولة العليا طوارئ بالفصل فيها، خاصة وأنها عادت للعمل في ظل فرض قانون الطوارئ لمدة شهر من جديد.
يقول المستشار علاء شوقي رئيس محكمة جنايات الجيزة انه طبقا للدساتير المتعاقبة في مصر يجوز لرئيس الجمهورية بل عليه ومن الموجوب طبقا لما يراه من اضطرابات تمس الامن القومي للبلاد ان يصدر قراره بفرض حالة الطوارئ علي ان يشتمل القرار علي المدة التي يجب ان تمتد خلالها حالة الطوارئ والنطاق المكاني الذي يجب ان يشمله وقال: ان جميع المصريين شاهدوا مدي ما آلم بالبلاد من اضطراب وفوضي وانتقام من الجماعة التي كانت تسمي بالمحظورة والآن يجب ان يضاف الي ذلك الوصف الفاشية والتي لا تمت للاسلام بأي صلة كانت وقد شاهدنا جميعا ما فعلته بقسم كرداسة ليس فقط من قتل ضابط وقاموا بالقاء مدرعة أعلي كوبري أكتوبر والقوا بالمدرعة وبداخلها الضابط لا تأخذهم شفقة ولا رحمة والامر ذاته تكرر مع عدد آخر من الجنود بالاضافة الي التخريب بجميع المنشآت بجميع محافظات مصر فكل هذه الصور مجتمعة ومتفرقة أدت الي تكوين رأي عام اثناءه جميعا بالامس في حالة من الرعب والاحساس بفقد الأمان وكل هذه الامور كانت الذريعة الواقعية التي تدعوا لمن بيده الامر ان يصدر قراره بفرض حالة الطوارئ وقد صدر صحيحا وفي وقته المناسب قبل ان تستفحل الاخطار وحتي تكون رادعة فكان القرار بفرض حالة الطوارئ والذي كنت اتمني ان يكون مصحوبا بعقوبة الاعدام لمن يخالفه وليس السجن فحسب ويؤكد المستشار علاء شوقي بأن العقوبة لمن يخالف قرار الحظر التجول بالسجن الذي يصل الي 01 سنوات فإن كان القرار يحتوي علي السجن المشدد قد تصل العقوبة لمدة 51 عاما.
إجراء احترازي
يقول المستشار علي حسن حسني رئيس محكمة بالجيزة بان حظر التجوال هو اجراء احترازي استثنائي تقوم به سلطات الدولة السيادية للرد علي مواقف عدائية ضد الوطن وسلامة اراضيه ويجب علي السلطة عقب ذلك الانتهاء منه فور انتهاء الموقف العدائي والعنف ضد الوطن وقال ان هذا يختلف عن حالة الطوارئ وهي حالة استثنائية يتبعها مأمور الضبط القضائي المختص في حالة وجود خطر محقق يقع عليه أو من يقوم بحمايته وله حق الاستيقاف والضبط والقبض والتفتيش دون اللجوء الي السلطات القضائية المختصة. ويضيف المستشار علي حسن ان ما تتعرض له البلاد من عنف وتهديد للمصالح العامة والخاصة وترويع المواطنين واتلاف ممتلكاتهم وخلق الفتنة الطائفية بين افراد الشعب يوجب علي السلطات المختصة فرض حظر التجوال علي بعض المرافق والمدن والتي تشهد هذا العنف لاحكام السيطرة ودرء الفتنة التي تقوم به العناصر الارهابية والتي تستهدف هدم المجتمع ومؤسساته وخلق الفتنة بين طوائفة ولذلك تم فرض حظر التجوال وهو موافق للقانون والدستور لوقوع خطر دائم علي البلاد علي ان ينتهي فور انتهاء العنف واستقرار المدن أمنيا التي يقع عليها الحظر وعلي كل من ينتهك هذا الحظر يقع تحت طائلة القانون حيث انه يعرض نفسه والاخرين والبلاد للحظر ومن يخالف هذا الحظر يعاقب بالحبس طبقا لقانون العقوبات.
صلاحيات الرئيس
يقول بهاء ابو شقة نائب حزب الوفد كان هناك قانون يسمي قانون الاحكام العرفية وهذا القانون كان سائدا منذ الاحتلال الانجليزي وصدر به قرار بقيادة الثورة في عام 4591 الي ان استبدل هذا القانون بالقانون 261 لسنة 8591 وسمي بقانون الطوارئ وهذا القانون مازال ساريا حتي الآن وان كان قد اوقف العمل به ابتداء من 03 مايو 2102 وبمقتضي هذا القانون يجوز لرئيس الجمهورية في الحالات الواردة به اذا تعرض أمن الوطن للخطر ان يعلن حالة الطوارئ فاذا ما أعلنت حالة الطوارئ كان بمقتضي هذا القانون للمحاكم العسكرية ان يقبض او يفتش الاشخاص والمنازل دون التقيد بالضمانات الدستورية والاجرائية كما كان يبيح قانون الطوارئ ان يقيد حرية الاشخاص بالتنقل ومنها ما يسمي بحظر التجوال بأن يحدد الاماكن التي يجري عليها الخطر والمواقيت التي يحددها للخطر كما يجيز القانون الاعتقال ويجيز ان تكون المحاكمات عن الجرائم التي ترتكب بالمخالفة بالجرائم التي يحددها الحاكم العسكري امام محاكم استثنائية بناء علي ذلك فانه بإعلان حالة الطوارئ يكون حظر التجول أمرا من أثارة ومخالفة هذا الحظر بعرض صاحبه لعقوبة تصل الي السجن.
ويضيف بهاء ابو شقة انه ازاء المشهد الذي شهدته جميع محافظات مصر بالأمس علي نحو يهدد الأمن القومي وسلامة البلاد سواء بالنسبة للارواح او الاموال الخاصة والعامة فكان لابد من سرعة اصدار قرار من رئيس الجمهورية بإعلان حالة الطوارئ وقد سبق ان طبقه الرئيس محمد مرسي في احداث بورسعيد عندما أعلن حالة الطوارئ وفي اعقاب اغتيال السادات في 9 اكتوبر 1891 واستمر إعلان حالة الطوارئ في مصر وكان يجدد تباعا حتي 03 مايو 2102. وأكد بهاء ان هذا القانون قانون استثنائي ويطبق في ظروف استثنائية فاطالب بعدم التوسع فيه وبمجرد ان تزول الضرورة التي اقتضاها يتعين ايقاف العمل به فورا لان ثورة 52 يناير التي استكملت مسيرتها بثورة 03 يونيو هدفها الاساسي الديمقراطية وبما تفرضه من ضمانات دستورية لحريات المواطنين تتنافي مع الاجراءات الاستثنائية التي يفرضها قانون الطوارئ.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.