بالفيديو.. 11 مسيرة ليلية بالجيزة والفيوم تضامنا مع اهالي سيناء    تعليق ناري ل"التليجراف" ضد التهجير بسيناء    طلعت يوسف مدربا لوصيف الدوري    جاريدو يجتمع بإكرامي.. وتدريب خفيف لوليد سليمان    بايرن Vs دورتموند .. أبرز 5 مشاهد قبل القمة    مدير أمن القاهرة: إبطال مفعول 5 قنابل محلية قبل تفجيرها بحلوان    نقيب أطباء دمياط: البدء في تدشين مبنى اتحاد المهن الطبية    قوى سياسية تشارك في وقفة ضد الإرهاب بالأربعين في السويس (صور)    باسم مرسى : هذا الشخص سر تألقى مع الزمالك !    أحمد جعفر يقود هجوم إنبي أمام الأسيوطي سبورت    "عبد العزيز وفودة" فى افتتاح بطولة المصارعة بشرم الشيخ    أستاذ كبد بطب الأزهر: عقار سوفالدي خطر على مرضى التليف الكبدي في مراحله المتأخرة    «الأبنودي»: «مرسي ميسواش بصلة.. والسيسي عمل اللي ما يتعملش»    في ذكرى وفاة مصطفى محمود.. ميراث "الحب" أبقى    حمادة هلال يدخل سباق رمضان 2015 ب"ولي العهد"    "تواضروس" يلتقي مسؤولي جمعية روسية تساند الشعب الفلسطيني في موسكو    انقلاب قطار بالدقهلية بعد خروجه من على القضبان    مترو الأنفاق: عودة الحركة بالخط الثالث لطبيعتها بعد توقفها بسبب عطل فني    بالفيديو.. الداخلية تستجيب ل"محمود سعد" وتضبط سائقى سباق المقطورات    مجهولون يطلقون الرصاص علي سيارة شرطة بالمنيا    إطلاق اشارات ضوئية بمنطقة الانفجارات بجنوب العريش    أردوغان يجدد دعوته لإقامة منطقة عازلة وتدريب الجيش السوري الحر    "البرلماني الدولي" يحث الأطراف في بوركينا فاسو على الحوار السياسي    القوات العراقية تقتحم مدينة "بيجي" الواقعة تحت سيطرة "داعش"    إبراهيم صلاح: الزمالك يخطو نحو لقب الدوري بخطى ثابتة    «الإسكان» تعدل شروط حجز 8 آلاف مقبرة بمدينتي 6 أكتوبر والقاهرة الجديدة.. القرعة العلنية بدلاً من أسبقية الحجز.. دفع مقدمات الحجز بجهازي المدينة وليس بنك التعمير والإسكان.. التخصيص ب«حق الانتفاع»    سفيرة واشنطن في الأمم المتحدة تدافع عن إرشادات التعامل مع الإيبولا    الحكومة تهاجم 12 وكرا للخفافيش خوفا من نقل "الإيبولا".. أبرزها قصر القبة ومجمع الأديان والكنيسة المعلقة وعزبة علام بالجيزة..والطب الوقائى:ارتفاع بؤر الإصابة بالحمى القلاعية وأنفلونزا الطيور ل273 حالة    المرشدين السياحيين العرب : نتبنى سياسة التثقيف الإلكتروني لتنشيط السياحة    جاريدو يكشف عن سلاح الأهلى أمام دمنهور    مدير مرور القاهرة: تكثيف الحملات المرورية على محاور وشوارع العاصمة.. ضبط 49 سيارة نقل تسير وقت الحظر.. والرادر يلتقط 75 مخالفة.. وإغلاق نفق النصر بالمعادى أسبوعين للقيام بأعمال صيانة بجسم النفق    "أم غايب"المصرى يحصل على جائزة أحسن فيلم وثائقى ب"أبو ظبى السينمائى"    دوللي شاهين تستعد لإطلاق ألبومها الجديد    بالفيديو.. أكثر موقف محرج لعريس ليلة زفافه    إصابة 5 أشخاص جراء سقوط قذيفة على سيارة فى بنغازى    الأمم المتحدة: السوريون أنهكتهم الحروب.. ولابد من اتفاق سياسى    وزير الرى: توطين أهالى النوبة على ضفاف بحيرة ناصر يسبب "كارثة بيئية".. ويؤكد: الانتهاء من 97% من مشروع توشكى.. ونسعى لتوزيع 17 ألف فدان ونعمل على إنقاذ استثمارات قيمتها 14 مليار جنيه بالمشروع    مدير أمن كفر الشيخ: نجحنا في تأمين احتفالات مولد الدسوقي    22 مليار جنيه خسائر البورصة في "أكتوبر"    سيدة تلد طفلاً برأسين وقلبين فى المنوفية بعد تأخر إنجاب لمدة 5 سنوات    وزير الثقافة يصل من روما عقب افتتاحه الموسم الثقافي للأكاديمية المصرية    إمام المسجد الحرام يحذر من أدوات التواصل التي تزرع الفتن    العالم يحتفل بعيد الهالوين    الصين توفد أطباء الجيش لمكافحة الإيبولا في إفريقيا    بل أحياء عند ربهم    ضبط سائق من الطور يروج الحشيش بالبحر الأحمر    ''ديلي ميل'': سلاح الجو البريطاني يعترض قاذفات روسية فوق بحر الشمال    السيستاني يدعو بغداد لمساعدة العشائر السنية ضد "داعش"    إخلاء الإذاعة الفرنسية بعد نشوب حريق دون إصابات    إزالة 13 حالة تعدي علي الأراضي الزراعية بكفر طنبول القديم بالسنبلاوين    استنفار أمني بالوادي الجديد تحسبًا لوقوع أي أعمال شغب    مظاهرات محدودة للإخوان بالدقهلية للإفراج عن المعتقلين    الثلاثاء.. الصحة تطلق الحملة القومية ضد ''الإنفلونزا الموسمية''    تراجع إنفاق المستهلكين الأمريكيين في سبتمبر لأول مرة في 8 أشهر    بالفيديو والصور.. "شاهين": نملك الموارد.. وينقصنا التخطيط وحسن العمل    خطيب الأزهر يطالب المصريين بمساندة الجيش لمكافحة الإهارب    أحمد عمر هاشم: محرم يعيد لنا ذكري الهجرة العطرة    'الاسكان': مليار دولار من البنك الدولي لمشروع الصرف الصحي ل760 قرية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

خمسة عشر يوما في‏(‏ جنة‏)‏ الميسيسيبي‏..‏

ولاية الميسيسبي هي مسقط رأس معظم موسيقي الولايات المتحدة الأمريكية‏,‏ موطن الأساطير الأدبية والفنية‏..‏ وهي أيضا‏,‏ مهد حركة الحقوق المدنية وساحتها للحرب الأهلية‏,‏ ومزارع القطن والغابات‏.
وهي كذلك‏,‏ جنة المغامرين ومركز علي مدار الساعة للعب والترفيه‏,‏ علي مدار السنة للمسافرين والسياح من جميع أنحاء العالم‏,‏ وهي دعوة مفتوحة دائما فهناك مكان في كل واحدة من الشرفات الأمامية للعثور علي الجنوب الحقيقي الخاص بك في ولاية ميسيسيبي‏.‏ صحيح أنها قد تكون زيارتك الأولي لواحدة من هذه المدن مثل‏:‏ أكسفورد‏,‏ جرينوود أو كانتون التي تجسد قلب وروح الثقافة الحقيقية في الجنوب الأمريكي بتعبيراته الفنية والمتنوعة‏,‏ انها بحق مدن الأضواء الساطعة في الأفق‏,‏ والتي تستمر في العمل بدون توقف‏,‏ وتزدحم بالنجوم وأماكن الترفيه‏.‏
قدرت لي زيارة ولاية ميسيسيبي الأمريكية في النصف الأخير من شهر رمضان المعظم بصحبة فرقة الحرية للفنون الشعبية‏,‏ في رحلة صادفت العديد من المفارقات والعجائب التي تجب روايتها وقراءتها علي نحو سيفيد القراء والمسئولين علي حد سواء‏,‏ فقد وصلنا مطار ممفيس الدولي‏(‏ الحقيقة أن كل مطارات الولايات المتحدة الأمريكية دولية من منظورنا هنا في القاهرة‏)‏ بعد سفر وترانزيت طويل من القاهرة إلي أمستردام ثم ممفيس‏,‏ استغرق نحو‏24‏ ساعة‏,‏ تخللتها وجبتا الافطار والسحور حيث أصر أعضاء الفرقة الفنية علي الصيام رغم رخصة الأفطار التي أباحها الإسلام للمسافر سفرا طويلا كهذه الرحلة‏.‏
ولما حطت طائرة الخطوط الملكية الهولندية أرض المطار‏,‏ اجتهدنا في الخروج من دائرة الجوازات بسرعة‏,‏ إذ كانت حقائب السفر‏,‏ إضافة إلي إكسسوارات وملابس الفرقة كثيرة‏,‏ الأمر الذي تطلب دقة وإتقانا شديدين لنقلها‏,‏ خاصة‏(‏ كرسي الفرعون‏)‏ الذي تمكن من السفر بعد جدال طويل بين مدير الفرقة نصر الدين محمد وموظفي شركة الطيران الذين أحجموا بداية عن شحنه نظرا لكبر حجمه من ناحية‏,‏ ولعدم درايتهم بضرورة سفره من عدمه من ناحية أخري‏,‏ ولولا إصرار مدير الفرقة لما تمكن‏(‏ كرسي الفرعون‏)‏ من السفر إلي أمريكا‏.‏
التعليم في بلدنا وبلادهم
وبالفعل سافر‏(‏ كرسي الفرعون‏)‏ ووصل بالسلامة إلي حيث سيراه الجمهور‏,‏ غير أنه ليس طول مدة الرحلة هو المشكلة الوحيدة التي واجهتنا‏,‏ بل كانت رداءة لغتنا الانجليزية واختلاف طريقة نطقها عما هو شائع في افلام السينما الأمريكية مشكلة جديدة‏,‏ يستحسن ألا يراها البعض كقضية تافهة أو غير ذات بال‏,‏ فاللغة في ظني‏,‏ مفتاح العقل والقلب والاحساس‏,‏ والتي بدونها يشعر المرء وكأنه في ظلام دامس يسمع ولا يري‏,‏ يري ولا يفهم‏,‏ يتكلم ولا يتكلم‏,‏ لأن كل جملة ينطقها لا تعني لمن يسمعها سوي همهمات لا معني لها إلا في ذهن صاحبها‏.‏
أدركت إدارة المهرجان المشكلة فحلتها بالتنسيق مع أحد الأساتذة المصريين والذي تصادف وجوده في مدينة أكسفورد التي تنظم مهرجان الميسيسيبي للفنون الشعبية‏,‏ وهو الدكتور والمهندس أحمد مصطفي موسي الأستاذ المساعد بجامعة ميسيسيبي‏,‏ الذي ذلل كل الصعوبات التي واجهتنا‏,‏ وكان خير معين لنا ولهم في التواصل والتفاهم والنجاح الذي لاقته الفرقة الفنية في رحلتها تلك‏.‏ حقا ان الأمم تتقدم أو تختلف في المدارس والجامعات‏!‏
رمضان والموظفون
كانت كل الظروف هنا في مصر تحول دون السفر‏,‏ لولا تدخل إرادة الله سبحانه وتعالي‏,‏ حيث كانت وزارة الدكتور الجنزوري لا تزال قائمة كحكومة تسيير أعمال‏,‏ ووزير الثقافة الحالي الدكتور محمد صابر عرب قد استقال منها نظرا لترشحه لجائزة الدولة التقديرية‏,‏ وأسندت أعمالها إلي الدكتور محمد إبراهيم إضافة إلي وزارة الآثار‏,‏ فضلا عن أن شهر رمضان لم يمض منه سوي ثلاثة أيام تقريبا‏,‏ وفيه يقل العمل ويكثر غياب الموظفين والمسئولين‏.‏
المهم صدر قرار الوزير محمد إبراهيم بالموافقة علي سفر الوفد‏,‏ واجتهد الأستاذ‏(‏ أمير نبيه‏)‏ مدير إدارة المهرجانات بوزارة الثقافة‏,‏ في تذليل كل عقبة أو مشكلة من قبيل حجز تذاكر الطيران وبدل السفر المتواضع‏,‏ وغيرها من الأزمات التي تطرأ من جراء تسلط البيروقراطية المصرية علي رقاب العباد والبلاد‏.‏
سافرنا شاكرين كل موظفي العلاقات الثقافية الخارجية ورئيسهم السابق حسام نصار والذين يستحقون الشكر والتقدير وأكثر‏,‏ فما بذلوه في ساعات قليلة يعجز عنه غيرهم في أيام‏.‏
حلقت بنا الطائرة في ليل القاهرة‏,‏ مسرعة إلي أمستردام لتقطع المسافة في خمس ساعات تقريبا‏,‏ لنجد أنفسنا نسرع الخطا حتي ننتهي من إجراءات اللحاق بالطائرة المتجهة إلي أمريكا‏,‏ ستة عشر فردا يتحركون في طابور منتظم ويرتدون زيا موحدا‏,‏ المطار مزدحم بالمسافرين من كل الأعراق والقوميات منهم‏:‏ الأبيض والأصفر والأسود‏,‏ الجميع يركضون نحو الأماكن المخصصة لرحلاتهم‏,‏ لا أحد يحتك بك إلا ويعتذر‏.‏
أما في مطار أمستردام‏,‏ فحدث ولا حرج‏,‏ عن محلات الطعام والملابس والالكترونيات الحديثة التي تذهب بالعقل‏..‏ إلا أن فارق العملة الكبير بين اليورو والجنيه دفعنا إلي عدم لمس المعروضات‏,‏ اللهم إلا لمزيد من التنكيت علي حالنا الاقتصادية وما وصل إليه المصريون من فقر‏.‏
تفتيش ذاتي للمسافر إلي أمريكا
أمام بوابة السفر المتجهة إلي أمريكا ننتقل إلي دائرة تفتيش وفحص أخري مجهزة بأحدث الأجهزة في العالم‏,‏ حيث يأمرك رجل أو امرأة بأن تخلع نعليك‏,‏ وتضع عنك ما تلبسه‏,‏ ثم يشير عليك بأن ترفع يديك عاليا‏,‏ وأن تفتح قدميك وكأنهما رقم ثمانية‏,‏ أمام هذا الجهاز الذي يقوم كما يقولون بفحص أدق تفاصيل الانسان‏.‏
تسع ساعات قضيناها بين الأرض والسماء‏,‏ تقطعها الطائرة من أمستردام إلي ممفيس‏,‏ لا شيء في الليل سوي النجوم التي تبدو وكأنها عناقيد من اللؤلؤ المضيء‏,‏ ويمضي الوقت وتظهر الأرض من تحتنا بعيدة و صغيرة جدا‏,‏ وكلما اقتربنا من الأراضي الأمريكية تتضح الصور شيئا فشيئا‏.‏
هبوط الطيار رويدا رويدا‏,‏ وكأنه يقود سيارة مسرعة بحيث لم نشعر بارتطام عجلات الطائرة بالأرض‏,‏ ولما سكنت ماكينات الطائرة العملاقة‏,‏ جاءنا صوته عبر الإذاعة الداخلية مهنئنا الركاب بسلامة الوصول‏.‏
كانت الساعة تشير إلي الخامسة من مساء يوم الأربعاء‏,‏ هو هو ذات اليوم الذي غادرنا فيه القاهرة فجرا‏,‏ لا عجب في ذلك مطلقا‏,‏ إذا علمنا أن فارق التوقيت بين القاهرة وميسيسيبي يبلغ نحو‏7‏ ساعات تقريبا‏,‏ وبعدما أنهينا اجراءات الدخول التي تتميز بالدقة والقسوة أحيانا‏,‏ تحرك الوفد المصري نحو باب الخروج حيث سنجد في الانتظار شابا طويلا أسود البشرة‏,‏ يحمل لافتة صغيرة كتب عليها بالانجليزية مصر‏,‏ ناديت عليه قائلا‏:‏ نحن من تنتظرهم فهنأنا بسلامة الوصول‏,‏ وبدأ حديثا قصيرا للتعارف قائلا‏:‏ اسمي ريكو من إدارة المهرجان‏..‏ مرحبا بكم في ممفيس‏..‏ سوف نقطع المسافة من المطار إلي مكان إقامتكم في نحو الساعة ونصف الساعة‏.‏
ورغم سمرته الإفريقية الواضحة‏,‏ إلا أننا لم نشعر بالدفء المنتظر كأفارقة ينتمون إلي ذات القارة‏,‏ فقد كان الرجل يؤدي عملا‏,‏ ولا يرغب في الاقتراب منا أكثر‏,‏ بعكس ما كنا نريد أو نتوقع‏!!‏
وصلنا أخيرا‏,‏ إلي أكسفورد حيث سنقيم‏,‏ وهي مدينة صغيرة تماما‏,‏ غير أنها تزدحم بالمطاعم والمحلات التجارية المتطورة كأي مدينة كبيرة‏,‏ لكنها الأكثر سحرا وجمالا ودفئا إنسانيا تلمسه في الأستاذ الجامعي المرموق هيو سلون وزوجته ماري سلون مديرة المهرجان والرائعة ربيكا‏,‏ والمهندسين المتطوعين مايك وسام اللذين قادا سيارتي الفورد اللتين تنقلنا بهما عبر شوارع وطرق ولايتي ميسيسيبي وتنيسي‏.‏
مشاهد وحكايات وأحاسيس‏,‏ لا تنسي ابدا‏,‏ مرت مع كلمات الموسيقي الأمريكي الحالم جريج جونسون في ساحةالدون تاون التي‏,‏ لا تزال مركزا للتجارة والنشاط في أكسفورد‏.‏ ونحن نمر بالقرب من منزل علي جائزة نوبل ويليام فوكنر‏,‏ ونلتقط بعض الصور التذكارية بجوار تمثاله الذي يبعد دقائق من جامعة ولاية مسيسيبي وحرمها الجامعي التاريخي‏.‏ وفي مسجد المدينة نلتقي الدكتور محمود السحلي العالم المصري البارز في مجال الأدوية والذي يفيض نورا وكرما وشوقا إلي ان يري مصر في مكانتها التي تستحقها بين الأمم المتقدمة‏,‏ وبصحبته شباب مصريين تشغل بالهم قضايا الوطن ومستقبله‏.‏
بين المناظر الطبيعية الخلابة ومساقط المياه العذبة قضيت خمسة عشر يوما في جنة الميسيسيبي‏,‏ التي ألهمت مبدعين من أمثال‏:‏ وليام فوكنر‏,‏ وجون جريشام ويلي موريس‏,‏ وغيرهم من الشعراء والكتاب‏,‏ باعمال لا تزال تأسر الأجيال المختلفة‏.‏


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.