بالأرقام - تمركز أوزيل يكتب لأرسنال تاريخا جديدا    بعد طول غياب.. عودة شريف عبد الفضيل    الكاميرون تستضيف كأس الأمم الافريقية في 2019 وساحل العاج في 2021 وغينيا في 2023    وزير الرياضة الجزائري:خسرنا تنظيم كأس افريقيا بسبب مقتل ايبوسي    عفت السادات : زيارة الرئيس السيسي لأمريكا فرصة لتقريب وجهات النظر    تأجيل محاكمة 17 من أعضاء الإخوان في أحداث "مكتب الإرشاد" ل أول نوفمبر    صباح جديد    محافظ شمال سيناء يستعرض مع نقيب مهندسي مصر مجالات التعاون المشتركة    «صحفيون ضد التظاهر» تدعو لتنظيم مسيرة.. السبت المقبل    بالفيديو.. "التربية والتعليم": الرئيس وعد بزيادة راتب المعلمين بمجرد زيادة واردات الدولة    الحفناوي: الجولات الميدانية لوزير الصحة شو إعلامى والمريض هو الضحيّة    كلام يبقي    غداً.. "غذائية القاهرة" تناقش حالة السوق وسبل تطوير المحال التجارية    بالصور| أضخم طائرة ركاب في العالم بها أحدث وسائل الترفيه    ساندى تستعيد طفولتها على فيسبوك    بالفيديو.. علي جمعة: الاقتراض للذهاب الى "الحج" غير جائز شرعاً    السيسي: الحل العسكري ليس الوحيد لمواجهة الإرهاب    لحظة صدق    "وزير الثقافة" يتسبب في تأخير حفل افتتاح مهرجان "سماع"    أنجيلينا جولي تعتزم إخراج فيلم درامي بعنوان "إفريقيا"    بالفيديو.. علي جمعة: حج المديون جائز بشرط استئذان "الدائن"    على مكتب الرئيس.. جامعة القاهرة تضع مشروعًا لنظام الطاقة الشمسية المركزة    عملية عسكرية لتحرير 400 ضابط وجندي عراقي يحاصرهم تنظيم داعش بالفلوجة    مَنْ الحوثيون؟.. وكيف تأسست حركتهم في اليمن؟    الحمد الله يتوجه لنيويورك للمشاركة في «مؤتمر المانحين»    60 ألف كردي لجأوا إلى تركيا هربًا من تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا    نائب لبناني: «حزب الله» يمنع الحكومة من التفاوض بشأن الأسرى بينما يفاوض «النصرة»    النيابة: فكر «الإخوان» قام على اختطاف الدين واحتكاره لأنفسهم واختزاله في جماعتهم    مكافحة العنف ضد المرأة: تطبيق القانون بحسم على المتحرشين.. وأول يوم دراسي مر بسلام    حملات يومية لمباحث الآداب بالسويس لمنع التحرش أمام المدارس    الإعدام لخمسة في قضية "خلية أكتوبر" والمؤبد لاثنين    إزالة 27 حالة تعد و13حالة إشغال في حملة أمنية بقنا    سقوط عصابة خطف الأطفال في بني مزار    القبض على الدجال قاتل فتاة دمياط الجديدة    حفظى: لا أعرف سبب التأجيل ومنى زكى غاضبة    جامعة بنى سويف: ممنوع دخول أى طالب بملابس غير لائقة    غرفة البترول ترفض قانون التعدين الجديد وتطالب بتعديله    تسجيل بيانات 120 ألف مريض ب«فيروس سى»    مدير أمن المنوفية يفاجئ المنشآت الشرطية    عقبات عديدة تواجه منظومة الخبز الجديدة بدمياط    وزير الثقافة يقرر سحب بلاغه ضد طارق الشناوي ويؤكد احترامه لحرية الصحافة    طريقة عمل كيك النسكافيه للشيف " أبو البنات "    أثريون: انقذونا من عبث شركات المقاولات    وزير الشباب يهنئ "محيلبة" لتأهله لأولمبياد 2016    بالفيديو.. علي جمعة: «اللى يتصور سيلفى فى الحج تهريج»    إخلاء سبيل 26 من أعضاء الوايت نايتس بمنطقة شبرا بكافلة 500 جنيه    بالصور.. الحفل قبل النهائي لاختيار ملكتي جمال مصر والأرض لعام 2014    قيادي بفتح : لم يتحدد موعد الاجتماع مع قيادات حماس    بالفيديو.. على جمعة: على بن أبي طالب حذرنا من «داعش» منذ 1400 عام    دراسة: استخدام العطور والمكياج أثناء الحمل يصيب الطفل بالربو    وزير التعليم العالي يترأس اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بجامعة أسيوط غدًا    اخلاء سبيل 26 متهماً من "وايت نايتس"    البرلس' أول الجمهورية كأفضل ميناء تخصصي في الصيد عن عام 2014'    الإسماعيلي ينهي إستعداداته للقاء المقاصه    دراسة تؤكد أن القدرة الحسابية للطفل تبدأ من فترة الحمل    حجاجوفيتش يقابل بان كي مون في يوم السلام العالمي    الكهرباء: الفارق بين الإنتاج والمتاح اليوم 550 ميجاوات.. والأحمال المفصولة أمس 1800 ميجا‎    الآيات القرآنية في إثبات صفة اليد لله تعالى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

عمارات الأوقاف‏..‏ تمتص دماء الحاجزين‏!‏
نشر في الأهرام اليومي يوم 09 - 08 - 2010

وحدة سكنية تصل مساحتها إلي مائة متر مربع لكن ثمنها الإجمالي يصل إلي‏400‏ ألف جنيه‏,‏ برغم أنها‏(‏ نصف تشطيب‏),‏ وتقع في مدينة قليوب‏,‏ البعيدة عن القاهرة. هذا ماحدث بالفعل في عمارات مشروع الأوقاف بمدينة قليوب التي تقيمها هيئة الأوقاف المصرية علي أرض الأوقاف في المدينة‏,‏ وقد فتحت باب الحجز لها قبل أكثر من عامين بأسعار مختلفة تماما عما آلت إليه أحوال الحاجزين‏,‏ الذين فوجئوا بالصدمة الجديدة‏,‏ والمبالغ المطلوبة‏,‏ مع أن الهيئة أكدت من قبل أن هدف المشروع هو توفير سكن بسعر مناسب لمحدودي الدخل‏!‏
بدأت المشكلة كما يرويها أحد حاجزي الوحدات السكنية بمشروع الأوقاف بمدينة قليوب
الحاج فتحي إبراهيم‏-‏ في غضون عام‏2008‏ عندما تقدمنا لهيئة الأوقاف لحجز الوحدات السكنية التي تقيمها الهيئة علي أرض الاوقاف بمدينة قليوب بناء علي ماتم الإعلان عنه بالصحف ولثقتنا التامة في الهيئة ومصداقيتها في التعامل‏,‏ ومراعاتها البعد الاجتماعي بجانب النظرة الاستثمارية‏,‏ قمنا بدفع مقدم الحجز المعلن عنه‏,‏ وهو خمسة وعشرون ألف جنيه وسداد الدفعات الواردة بالشروط بواقع خمسة الاف جنيه كل ستة أشهر لمدة عامين ليصير المبلغ المسدد في مواعيده‏,‏ ووفقا للشروط هو‏45‏ ألف جنيه‏,‏ وتضمنت الشروط المعلن عنها أن يتم سداد باقي ثمن الوحدة غير المحدد علي عشر سنوات‏.‏
وبمتابعتنا الهيئة يضيف عن موعد التسلم وباقي ثمن الوحدات وإمكانية تحرير العقود فوجئنا بإعلان بمقر الهيئة كان صدمه لنا جميعا وإذ تضمن الإعلان أن ثمن الوحدة‏277‏ ألف جنيه يلتزم كل حاجز باستكمال ربع الثمن مع احتساب عائد مركب بواقع‏6%‏ علي باقي الثمن حتي تمام السداد‏,‏ كما أنه لن يتم تحرير عقود أو تسليم أية وحدات للحاجزين إلا بعد استكمال ال‏25%‏ من الثمن‏.‏
وكذا سداد‏4%‏ من ثمن البيع مقابل الصيانة والخدمات الادارية للهيئة وبعد احتساب الثمن المقدر من الهيئة مضافا إليه العائد بواقع‏6%‏ وكذا ما يستلزم سداده لمقابل الصيانة والخدمات بواقع‏4%‏ يصير ثمن الوحدة أربعمائه ألف وأربعمائه وخمسين جنيها‏,‏ وهل هذا يعقل؟ وحده سكنية مساحتها لاتصل الي‏100‏ م‏2‏ تابعة لهيئة الاوقاف المصرية يصل ثمنها إلي أكثر من أربعمائة ألف جنيه‏,‏ علما بأن الوحدة يتم تسليمها نصف تشطيب وتكلفة التشطيب لاتقل بأي حال من الأحوال عن‏50‏ ألف جنيه‏.‏
والمثير للدهشة أن الاعلان تضمن أن هدف المشروع هو تطبيق برنامج السيد الرئيس محمد حسني مبارك من حيث توفير سكن مناسب لكل مواطن وبسعر مناسب لمحدودي الدخل‏..‏ وهل يستطيع محدودو الدخل سداد قسط شهري يبلغ‏2760‏ جنيها أو سنوي يصل إلي‏33120‏ جنيها؟‏!‏
وهل من المعقول يواصل أن يتجاوز سعر المتر مباني بقليوب أربعة آلاف جنيه علما بأن مدينة قليوب ليست من المدن الجديدة بل تعتبر من المدن الريفية وبعيدة عن القاهرة الكبري خصوصا في مشروع يتبع هيئة الأوقاف؟
ويتابع إننا لانعترض علي ممارسة هيئة الأوقاف لأعمال استثمارية علي الرغم من أن ذلك لايتفق وطبيعة عمل الهيئة إنما نبغي النظر المتوازن المطلوب بين حق المواطن ومصلحة الهيئة بما لايجعل هذه الوحدات مخصصة للصفوة‏,‏ وحتي الصفوة لن يقبلوا شراء هذه الوحدات بهذا الثمن‏!‏
الدكتور محمد سيد خضر يقول قرأت الاعلان عن شقق للشباب منها استثماري واقتصادي تابعة للأوقاف‏(‏ شقق ممتازة وليست باهظة الثمن‏)‏ وتقدمت بطلب ودفعت مقدما أوليا‏25‏ ألف جنيه ووجدت أن المعاملة مع الهيئة لايوجد بها أي مصداقية ولايوجد أي حوار‏,‏ وأعطوني ورقة وإيصالا بالمبلغ المدفوع‏,‏ وكان لايوجد أي نظام في التعامل أي أن الأسرة المكونة من خمسة أفراد كل فرد يشتري شقة علي الرغم من أن المسموح شقة واحدة لكل أسرة كما أن هناك إقبالا من الناس الذين يسكنون خارج قليوب وهم يمتلكون شققا فكان لابد من التقدم فقط من داخل المدينة‏(‏ المحافظة‏),‏ وليس من محافظات أخري‏.‏
وأضاف أن هيئة الأوقاف قامت بتنظيم مزاد علني عن الدور الأرضي‏(‏ محلات‏)‏ والدور الأول والثاني‏,‏ ومن قاموا بشراء هذه الشقق هم التجار وأصحاب المصانع حتي وصل ثمن متر المحل الي نحو عشرة آلاف جنيه‏,‏ وفي الدور الأول والثاني وصل سعر الشقة الي‏350‏ الي‏400‏ ألف جنيه ولكن‏75%‏ من محدودي ومتوسطي الدخل هم الذين أقبلوا علي التقديم‏.‏
ويضيف‏:‏ لقد دفعت حتي الآن‏50‏ ألف جنيه منذ عامين‏,‏ ولكن الآن نحن أمام الأمر الواقع فإما استكمال باقي المبلغ المطلوب‏,‏ وإما سحب المبلغ المدفوع لذلك نطالب بتعويض عن المبلغ المدفوع منذ سنتين‏,‏ واستفادت به هيئة الأوقاف لأننا عندما قمنا بدفع المقدمة لم يوضح لنا أحد من الموظفين تقييم الشقة والمبلغ الإجمالي المطلوب لها‏!‏
حبر علي ورق
أما ياسر نجيب فيؤكد أن الاعلان الثاني تم نشره مختلفا تماما عن أرض الواقع وبعد معاناة الوصول وكثرة المتقدمين قمت بدفع مبلغ‏5‏ آلاف جنيه كل ستة أشهر علي مدي عام من تاريخ الدفع‏,‏ وكان من المفترض التسليم بعد عامين‏,‏ ولكن فوجئت بطلب مبالغ أخري والسبب‏.‏
جولة علي الطبيعة
تحقيقات الأهرام توجهت الي مكان أبراج عمارات الأوقاف في مدينة قليوب‏,‏ وعند دخول الشارع وجدت الكثيرين الذين يعرفون هذه المشكلة وحاولت ان اتحدث مع حارس الابراج عن السعر وكيفية الدفع فوجهني الي خلف الأبراج حيث يوجد الأستاذ‏(‏ م‏),‏ وهو الذي سيدلني علي طريقة الدفع‏,‏ وسيساعدني علي التقديم‏,‏ والحصول علي شقة بدون أخذ أي دور بين المتقدمين‏,‏ وعندما قابلت الاستاذ المذكور فوجئت بالأرقام المغالي فيها لأسعار الشقق‏,‏ وتأكدت من صحة الشكاوي ولكنه وعدني بأني سأحصل علي شقة بأسعار مختلفة عن المتقدمين فشعرت بعدم جدية الحديث لكنه وضع أمامي بعض الأوراق والايصالات التي تيقنت أنها مجرد حبر علي ورق‏!‏


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.